بعد نشر مقالي الأخير على هذه الصفحة بتاريخ
28/6 ، والموسوم ( المسامير الأخيرة في نعش حكومة المالكي ) ، تسلمت العديد من
الرسائل على بريدي الألكتروني ، وقد لفتت نظري رسالة من قارئ كريم وقّعها بإسم (
إبن العراق ) ، وقد نسي كما يبدو أن إسمه وعنوان بريده يظهر في أعلى الرسالة ..
وعنون تعليقه ( باقية ) ..
يقول الأخ القارئ وهو يخاطبني وبالنص ـ مع
إعتذاري للأخطاء الإملائية واللغوية في تعليقه ـ :
( كثيرين لايعجبهم العجب وانت واحد من هؤلاء
الذين في قلوبهم مرض تحتجون على أي شيء تقوم به الحكومة حتى وإن قالت الحكومة الله
واحد تقولون إن الله معه شريك . أنتم عبارة عن مشاكسين وكلامك هذا لايقدم ولاياخر
فانا متابع اغلب مقالاتك كلها حشو وتايتلات فضائيه ، ومنتقد دائما دون أي دليل
مجرد تهريج لاغير وهذا مرض أصاب أغلب العراقيين الان فانصحك مراجعة نفسك وان
تنتقدك بشكل موضوعي لابشكل تهريجي كما فعلت حينما انتفضت على صابرين الجنابي وكتبت
بعض الترهات وبعض الاقاويل حتى انكشف الغطاء عن ماهية صابرين وما هي اخلاقهم وانت
غيرك من انصاف المثقفين الطائفين كسرت اقلامهم وكأن شيء لم يكن ، فهذا عهدنا بكم
تهريج فقط واخيرا ابشرك حتى لاتفرح كثيرا اذا ذهبت حكومة المالكي فيوجد 1000 مالكي
غيره واشد عليكم منه ، ادعو من الله ان يبقيه والله فوالله اذا اتى غيره لم تقوم
لكم قائمة )
لاتعليق لي على تعليق السيد ( مقداد حسن ) أو
مهما يكن إسمه .. فقلمي كما يعرف كل قارئ منصف ومتابع فعلا لما أكتب ، موجّه
دائماً ضد كل منحرف وخائن للعراق وشعبه ، سنياً كان أم شيعياً ، عربياً كان أم
كردياً ، مسلماً كان أم غير مسلم .. من القاعدة ومناصريها أو من الميليشيات
الطائفية بكل أنواعها وألوانها ..
لن أكتب اليوم مقالا خاصا بي .. بل سوف أنقل الى
القراء الكرام تقريراً كتبه أحد الأشخاص وذيّله بإسم ( الكاتب : صالح حسن العبد )
، وقد وصلتني نسخة منه على بريدي من قبل أحد القراء مشكوراً للإطلاع عليه وسأحتفظ
لنفسي بإسمه في الوقت الحاضر .
فيما يلي مقدمة مرسل التقرير .. ثم نص تقرير
السيد العبد .. أتركهما بين يدي القراء الأفاضل :
" ظهرت في الفترة الأخيرة تطورات خطيرة
فيما يتعلق بعلاقة حكومة المالكي بمجلس إنقاذ الأنبار وفيما كانت العلاقة بينهما
جيدة وعلى أحسن مايرام ، فجأة تحولت تلك العلاقة الى نوع من العداء والحذر والطعن
بالآخر ، وكانت من علائم ذلك الخلاف هو إلغاء الزيارة التي كان من المقرر على
المالكي أن يقوم بها الى مدينة القائم والتي قيل في حينها أن الظروف الجوية أحالت
دون القيام بها فيما بقيت أسرارها خفية ! مروراً برفض المالكي تسليح عشائر الأنبار
، ذلك التسليح الذي كان متفق عليه بين المالكي وبين مايسمى بمجلس إنقاذ الأنبار
والذي سعى الحزب الإسلامي العراقي بكل قوته لإتمامه . هذا الرفض جعل الحزب
الإسلامي يستشيط غضبا وينقم على الحكومة والعملية السياسية برمتها ويهدد بمقاطعتها ! لكن هل يصل العداء
بين حكومة المالكي ومجلس انقاذ الأنبار الى حد تصفية أعضاء ذلك المجلس ؟ وما هي
الأسباب التي دعت الى أن يصل مستوى الخلاف بينهما الى هذا الحد ؟ لقد إتهم مجلس
إنقاذ الأنبار حكومة المالكي وأجهزتها الأمنية صراحة بعملية التفجير الأخيرة التي
جرت في فندق المنصور والتي راح جرائها أهم عناصر مجلس إنقاذ الأنبار ، فما هي
اسباب ذلك الإتهام ياترى ؟
لقد أخبرتنا مصادر مطلعة أن معلومات وتقارير
سرية وصلت الى حكومة المالكي تحذره من الإنجرار وراء مجلس إنقاذ الأنبار لأن أقل
مايقال بحقهم أنهم ( صداميين سابقين ) أو (تكفيريين) ! وأنهم يسعون للقضاء على
الحكومة الشيعية بمساعدة السعودية ( المملكة الوهابية ) !!
ولقد إطلعنا على أحد تلك التقارير والمصادر ،
وها نحن نضعه اليوم بين أيديكم لعلكم تستطيعون أن تستوضحوا بعض الأسباب التي أدت
الى إشعال النار بهذه الصورة بين العملاء ، ولتكون عبرة لمن إعتبر .."
ــ إنتهت مقدمة مرسل التقرير ــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التقرير
مجلس إنقاذ الأنبار أهداف تكفيرية بأذرع صدامية
..
لقد ساعدني لقبي كثيراً في إيجاد فرصة عمل في
الأردن التي ترفض كل من ينتمي الى مذهب أهل البيت عليهم السلام ، وقد ظن الأشخاص
الذين كنت أعمل معهم أنني سني لأنني أحمل لقب "الدليمي" حيث كنت أعمل مع
مجموعة من العراقيين في الأردن .. أصحاب العمل هم من أهل السنّة وأغلبهم من عشيرة
الدليم . أما أنا فكنت من الدليم أيضاً ولكن من عشيرة ألبو علوان الذين يسكنون
الجنوب وهم كما هو معروف من شيعة أهل البيت . وحيث كنت أخشى أن يكتشفوا بأنني شيعي
فافقد عملي فقد سايرتهم فيما يشتهون وجاريتهم فيما يقولون وأخفيت عنهم حقيقتي ..
كانوا يخبروني عن كل صغيرة وكبيرة وكنت أسايرهم وأمارس " التقية " بأحسن
صورها معهم حتى أتقصى منهم خفايا أسرارهم وكيف يفكرون . ويبدو أنهم كانوا على
إطلاع كامل عما يجري في ساحات الإرهابيين ويبدو أنني كنت أعمل مع شلة من
الإرهابيين ! كان بعضهم يقول أنه رأى الزرقاوي بأم عينيه في الفلوجة وبعضهم يقول
أنه قاتل مع المدعو ابو أنس الشامي والاخر يقول انه رأى الكثير من
"الإستشهاديين العرب " ! وهذه أسرار طبيعية قد يعرفها الكثير من أهالي
الأنبار ، ولكن السر الأكبر الذي إكتشفته هو ماأطلعوني عليه من أسرار خاصة بمجلس
إنقاذ الأنبار الذي ذاع صيته هذه الأيام وقد إوكلت اليه أكبر مهمة في العراق حاليا
الا وهي مهمة القضاء على تنظيم القاعدة ، وهو المجلس الذي يتزعمه المدعو "
عبد الستار أبو ريشة " ، ومن المعلوم أن الكثير من أبناء عشيرة البو ريشة
كانوا من الصداميين والتكفيريين بل ومن المقربين من الزرقاوي ، ولا أدل على ذلك من
كون الإرهابية ساجدة الريشاوي من هذه العشيرة هي وأخويها ياسر وثامر اللذين كانا
من المساعدين المشهورين للزرقاوي واللذين لقيا مصرعهما قبل مقتل الزرقاوي . وكل
أبناء الأنبار يعلمون مدى تطرف أبناء البوريشة والى أي جانب يميلون ، وكنت من باب
" التقية " أنفعل وأبدأ بسب ولعن مجلس إنقاذ الأنبار وأنقم عليهم
وأتهمهم بأنهم " عملاء " للحكومة وللامريكان نظراً لما يقومون به من
أعمال ضد تنظيم القاعدة !! وأمام إنفعالي هذا ضد المجلس قال لي أحد الأشخاص الذين
أعمل معهم : لاتسب المجلس لأنه الوسيلة التي سنقضي بواسطتها على حكومة الشيعة ،
وعندما سألته : كيف ذلك ؟ أخبرني بالقصة كاملة وملخصها هي أن مجلس إنقاذ الأنبار
هو عبارة عن كمين محكم قام بنسج خيوطه كل من الحزب الإسلامي العراقي والجيش
الإسلامي وتنظيم القاعدة للايقاع بالحكومة الشيعية والتغلغل بين صفوفها . الهدف
المعلن لهذا المجلس هو محاربة التكفيريين والقاعدة وإنقاذ أهل الأنبار منهم ، أما
الهدف غير المعلن والفكرة السرية التي أنشأ لأجلها المجلس فهو إظهارهم العداء
للقاعدة أمام الناس فيما يتم إستغلال ذلك العداء لزيادة تغلغلهم داخل صفوف الحكومة
والبرلمان وداخل القواعد الأمريكية ، وحيث أنهم بحاجة الى رجال لمقاتلة تنظيم
القاعدة لزيادة حبكة المخطط فإنهم إستعانوا بمقاتلين من تنظيم الجيش الإسلامي
للقيام بدور العدو لتنظيم القاعدة كي يبدو أن الجماعات التكفيرية السنية قد حصل
بينها شقاق مما يزيد من ثقة الحكومة بمجلس الإنقاذ من جهة وحتى يتم القاء تبعة
كافة الجرائم التي تقوم بها الجماعات السنية برأس تنظيم القاعدة الذي لن يضره
مقدار التشويش الذي سينعكس عليه لأنه لايبالي كثيراً بنظرة عوام الناس له ، ولأنه
تنظيم عالمي لن يؤثر عليه إخفاقه في إحدى المناطق ! وبهذه الطريقة يستطيع الجيش
الإسلامي وباقي التنظيمات السنية أن تنخرط في أجهزة الدولة الأمنية دون أن يتهمه
أهل السنة بأنه يعمل مع الإحتلال كما يتهم بذلك كل من نطوع في سلك الدفاع
والداخلية وكما صرحت بذلك فتاوى هيئة علماء المسلمين المتكررة التي مافتئت تحرم
العمل في هذه الأجهزة ! أما الحزب الإسلامي فيقع على عاتقه مهمة التوسط لدى
الحكومة والأمريكان لأجل إقناعهم بضرورة تقديم الدعم لهذا المجلس وإمداده بالسلاح
والأموال وتوفير الغطاء الإعلامي له ، والكل يعرف أن طارق الهاشمي هو من عملَ على
إيجاد ذلك المجلس وإيصاله الى ماوصل اليه ، فإذا نجحت الفكرة وأستطاع مجلس إنقاذ
الأنبار الحصول على ثقة الحكومة فسوف يخترق كافة مفاصل الحكومة ويكون على معرفة
تامة بكافة خفايا وأسرار أجهزتها الأمنية ، ومن ثم إذا ماحانت الفرصة للقضاء على
الحكومة ( بمن فيهم المالكي طبعا ) فإنهم سوف يكونون قادرين على تنفيذ ذلك عن طريق
إستدراجهم لمقراتهم أو تسريب الإنتحاريين الى مقرات الحكومة وكما حصل في مجلس
النواب ! هذه كانت أهدافهم السرية الغير معلنة والتي يجهلها كثير من الناس . ولقد
حاولوا تنفيذ هذا السيناريو في الزيارة الأخيرة التي قام بها المالكي لمحافظة
الأنبار حيث كان من المقرر قتله في مدينة القائم لكن لسوء الأحوال الجوية ( أو
هكذا زعموا ) أدى الى إلغاء تلك الزيارة وأفشل العملية برمتها وحيث كان من المقرر
قتله بواسطة دس السم له في القهوة التي ستقدم له ( على إعتبار أن تقديم القهوة
عادة تقليدية في مضايف أهل الغربية لايستطيع المالكي ردها ولأن طعم القهوة المر
سوف لن يشعره بالسم ..!) ورغم أن الحكومة لم تنتبه لهذا المخطط ، فإن الإرهابيين
حاولوا الإستفادة من تلك الزيارة لتوطيد ثقة الحكومة بهم وليقولوا للعالم أنهم مع
المالكي وأنهم لو أرادوا قتله لقتلوه عندما كان ضيفا في مدينتهم ، وبذلك أسكتوا كل
الأصوات المتشككة بهم .
إن المخطط كبير وينفذ بدقة وإحكام متناهين ،
وللأسف فإننا نرى دهاقنة ( أو هكذا كنا نظن بهم ) الإئتلاف العراقي الموحد يسيرون
في هذا المخطط وأعينهم مغمضة وكأنهم مسحورون ! رغم كثرة الأصوات المحذرة من سوء
نية هؤلاء الأشخاص ومن تاريخهم الصدامي الأسود !
لقد زعم أحد قادة هذا المجلس الإرهابي أن عناصر
مجلس إنقاذ الأنبار بدأوا يقاتلون تنظيم القاعدة في شوارع بغداد ، في إشارة الى
المواجهات الأخيرة التي حصلت بين تنظيم القاعدة وعناصر من الجيش الإسلامي وقد
إعترف الجيش الإسلامي بذلك كما إعترفت القاعدة !! فكيف أصبح عناصر من الجيش
الإسلامي بقيادة مجلس إنقاذ الأنبار ، وهل أن الجيش الإسلامي أقل خطراً على الشيعة
من تنظيم القاعدة وهو الذي أعلن الحرب على الشيعة جهاراً ؟ بالإضافة الى أنه لحد
الآن لم يصدر أي بيان من قبل الجيش الإسلامي يدين فيه مجلس إنقاذ الأنبار على الرغم
من أنه يعتبر الان العدو الأول لهم في العراق ! بل أننا لم نسمع من هيئة علماء
السنة أي تنديد بما يقوم به هذا المجلس رغم أنها في بداية تشكيله إنهارت عليه
بالتكفير والشتائم !
لقد وقعت حكومة المالكي وكذلك باقي الأحزاب
الشيعية في مطب خطير ومنزلق عظيم عندما وضعت ثقتها بهذا المجلس الإرهابي خصوصا بعد
أن بدأت بتجهيز ذلك المجلس بالمال والسلاح الحديث الذي سوف لن يستخدم إلا للقضاء
على الحكومة وقتل الشيعة وإعادة حكم الأقلية وتسلط البعث ..! والأدهى والأمر أننا
سمعنا من السيد جلال الدين الصغير دعوته للإئتلاف العراقي الموحد للتنازل عن بعض
مقاعد البرلمان لصالح أعضاء مجلس الإنقاذ ، فهل يريد هذا السيد أن يتيح لهؤلاء
الإرهابيين أن يزيلوا المجلس عن بكرة أبيه !!؟
وكل من سافر الى الأردن براً يعلم أن من يقوم
بقتل المواطنين من شيعة أهل البيت هم عصابات مجلس إنقاذ الأنبار وقد حصلت إحدى هذه
الحوادث أمام ناظري واليكم القصة : كنت قد ركبت الباص الذي يقلني أنا وعائلتي الى
الأردن ، وما أن وصلنا الى الطريق الدولي حتى إقتربت منا ثلاث سيارات " بيك
اب " من التي تستخدمها القوات الأمنية في الأنبار . أوقفوا الباص وأنزلوا من
كان على متنه من الركاب الباللغ عددهم الخمسة والعشرين راكباً ، ثم قاموا بتفتيش
هوياتنا وأمتعتنا ، وما أن وصل اليّ الشخص المسؤول عن التفتيش وتبين له أنني دليمي
حتى أحسن معاملتي ، ثم دار بيني وبينه بعد ذلك حديث عرفت من خلاله أنهم من مجلس
إنقاذ الأنبار ، وأنهم يحاولون الإنتقام لأهل السنة من الذين يقتلونهم من جيش
المهدي ( كما يزعمون ) وقد قاموا بخطف ثلاث أشخاص من الركاب بعد أن تبين لهم أنهم
من الشيعة ولم يعرف مصيرهم حتى الآن ، علماً أن الدورية الأمريكية كانت تقف على
مسافة لاتتعدى الألف متر من مكان الحادث من مكان الحادث حيث قمنا بالإستعانة بهذه
الدورية لأجل إسعاف إحدى النساء اللاتي أصبن بالإغماء لهول مارأت ..وكل من قاده
حظه العاثر للسفر على هذا الطريق يعلم أن مجلس إنقاذ الأنبار هم من يسيطر على هذا
الطريق وأنهم يقتلون كل من يثبت ولائه لمذهب أهل البيت . من الأسرار الأخرى التي
أطلعني عليها أولئك الأشخاص هو مقدار التعاون الحاصل بين الحزب الإسلامي وبين
تنظيم القاعدة الإرهابي ، حيث قال لي أحدهم أن الحزب الإسلامي كان يقوم بتجهيز
تنظيم القاعدة بالسيارات المفخخة التي يتم تفجيرها على المواطنين الأبرياء وأنه
أقسم أن إحدى تلك السيارات قد تم تفجيرها في منطقة حي القاهرة القريب من منطقة
الأعظمية ..
لقد تعدت أهداف مجلس إنقاذ الأنبار هدف الإطلاع
على أسرار الأجهزة الأمنية وإختراقها ، بعد أن نجحت خطتهم في إستحصال ثقة الحكومة
بوقت قصير أقصر مما كانوا يظنون خصوصاً بعدما نجحوا في التخلص من الكثير من منافسيهم
بحجة انهم من القاعدة وبذلك ضربوا عصفورين بحجر واحد ، بل تعدت أهدافهم حتى هدف
قتل المالكي . لقد أصبح هدفهم اليوم هو قتل السيد مقندى الصدر إن لم يكن هدفهم
الأعظم هو النيل من السيد السيستاني !! ولهذا تراهم اليوم يسعون للتقرب من
التيارات والأحزاب الشيعية بكل جهدهم ، فهل سنبقى على سجيتنا بينما يحيك اعداءنا
خيوط كمائنهم حول أجسادنا ؟ هذا السؤال أوجهه الى كل من كان له قلب أو القى السمع
وهو شهيد وأقول للسيد مقتدى إن المؤمن لايلدغ من جحر مرتين يا سيد مقتدى !!
الكاتب : صالح حسن العبد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنتهى التقرير الذي يفترض أنه قد قدّم الى
المالكي ...!
ولاأدري حقيقة بماذا أعلّق وأعقّب على هذا
الهراء .. ، فإذا كان في الحقيقة قد وصل المالكي وصدقه فتلك مصيبة وإذا كان من باب
نسج ( العنتريات ) فالمصيبة أعظم لأنها تدلنا على طريقة تفكير وضحالة بعض هؤلاء
..!
نتيجة واحدة منطقية لكل ماذكر ، أن إنفجار فندق
المنصور كان من تدبير الحكومة ، إذ أين هي مصلحة القاعدة ، والحزب الإسلامي ،
والجيش الإسلامي ..الى آخره إذا كانوا كما تفضل السيد العبد هم من حلفاء القاعدة
ضد شيعة أهل البيت ...؟! والجميع يتآمر على حكومة شيعة أهل البيت ....؟!!
قدعلمنا أن السيد العبد يحمل لقب الدليمي وهو في
الحقيقة شيعي كما يقول وهذا ماجعله يعمل في الأردن مع السنة ثم كشف أسرارهم على
طريقة (شرلوك هولمز) بأساليب لم تصل اليها بعد (السي آي أي) أو ( الموساد ) ..! فكيف ياترى تمكن بمجرد أنه
يحمل لقب الدليمي من الحصول على الأسرار وبدقائق قليلة من عصابات ( السنة ) على
طريق الأردن الدولي ..؟؟
كثيرة هي النقاط التي يمكن أن أعلق عليها ..
ولكنني أراها من التفاهة بحيث لاتستحق إلا الضحك ..!
وسأترك القراء الكرام يجدون الثغرات والتفاهات
بأنفسهم .. وكل ماأقوله : لقد ذكّرني هذا التقرير العظيم بأيام ( القصخونات ) في
المقاهي العراقية القديمة أيام زمان .. وربما قصص القصخون أكثر حبكة وتصديقا ...
هنيئاً لكم أن فيكم مفكرين بهذا الوزن ..!
وناقدين من وزن " إبن العراق " الذي ذكرته في صدر هذا المقال .. ..!!
29/6/2007
No comments:
Post a Comment